عبد الحسين نوايى

58

نادرشاه و بازماندگانش ( همراه با نامه هاى سلطنتى و اسناد رسمى و ادارى ) ( فارسى )

از آن جا كه روضة الصفاى اين بهشت دلگشا كامرواى تمنا و عطيه بخشاى ماتشتيه الانفس و تلذ الاعين « 1 » از مزيد نعماءود و ولاو نويد اعطاى صدق و صفا و مشعر بر اعلام التفات و اشقاق در تأسيس اساس محبت و وفاق ، از جانب خيريت جوانب معلى بود بهارستان خلت و گلستان مودت شكفتن آغاز نهاده . و الامكانا ، معلى شانا ، چون به حكم جهان مطاع شهنشاه قديم و فرمان لازم - الاتباع وزير بارگه عليم و ثابت قدم إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ، « 2 » نظام مهام ممالك انفس و آفاق به تدابير صائبهء وزراى صاحب راى و امناى مملكت پيراى مقرر و انتظام مردم كافهء اهل اسلام و قاطبهء انام از خاص و عام به امر أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ « 3 » مقدر است ، يقين كه بر سرير آرايان خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ « 4 » و صدر گزينان عرايك وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ « 5 » چنان كه بعد از فرمانروايان انبياء و رسل و خلفا و ائمهء هدى و كافهء اوصياى جزء و كل سلاطين زمان و خواقين دوران رعيت‌پرور و سايه‌گستر و تدابير وزراى مصلحت كيش و امناى خيرانديش به نسق و رونق كشور خود بذل جهد موفور و سعى مشكور به منصهء ظهور مىرسانند ، فلا محاله بر ذمهء مواخات دينى و مؤالفت يقينى امثال ما بندگان باقصى الغاية و النهاية ازاحهء مناهى دين و دولت و اراحهء كماهى امور برايا و رعاياى ملك و ملت از متحتمات مىباشد . فلهذا درين اوان مسرت نشان كه اردىبهشت ماه خرمى و نشاط و نوروز فيروز ابتهاج و انبساط بود ، به وسيلهء خيرانديشى آن صدر مفخم و دستور مكرم ايلچى سابق الالقاب ، با نامهء شاهانه و ارمغان مشفقانه از درگاه آسمان جاه خاقانى و دربار سپهر مدار عثمانى ، به تاريخ چهارم شهر شعبان سنهء 1141 ساحت افروز دار السلطنهء اصفهان و روشنى بخش ديدهء اخلاص كيشان گرديده ، لاجرم اعلى حضرت سپهر منزلت ثريا

--> ( 1 ) - الزخرف 71 ( 2 ) - ايضا 43 ( 3 ) - سوره امناء 59 ( 4 ) - سوره يونس 10 ( 5 ) - وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ ( سورهء الزحرف 32 )